منظمة الدرع / خطر الأمراض والمجاعة تهدد النازحين في ظل الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
منظمة الدرع / خطر الأمراض والمجاعة تهدد النازحين في ظل الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

إن 80 % من الفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة أصبحوا نازحين داخليًّا الأن نتيجة حملة الإبادة الجماعية التي قام بها الجيش الإسرائيلى والذي أستهدف أرضهم وحياتهم .
عدا عن خطر إنتشار الأمراض المعدية والذي يهدد سكان غزة.
إن الإبادة الجماعية التي يواجهها الفلسطينيون في غزة تتفاقم منذ أكثر من 16 عام من الحصار الجوي والبري والبحري التي فرضه الإحتلال بينما يقتل الألاف الأخرين بسبب المرض والحرمان من المواد الأساسية مثل الأمدادات الطبية ومياه الشرب ونقص الغذاء فأن الحكومة الإسرائيلية تتعمد تفاقم هذه المأساة .
يواجه ما لا يقل عن 80 % من الفلسطينيين داخل قطاع غزة خطر الانتشار الكبير للأمراض المعدية،
مثل: الإسهال: والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، والتهاب الجلد والحالات المتعلقة بالنظافة، مثل: الإصابة بالقمل، بسبب الاكتظاظ وسوء الظروف الصحية في ملاجئ الأمم المتحدة.
وبحسب أرقام الأمم المتحدة، حيث يُقيمُ ما يقرب من المليون نازح في 99 منشأة في الأجزاء الوسطى والجنوبية من القطاع.
ورصدت منظمة الصحة العالمية أكثر من 70 ألف حالة عدوى تنفسية حادة، و44 ألف حالة إسهالٍ في القطاع. وهذه الأرقام مرشحةٌ للارتفاع مع حلول موسم الشتاء.
كما أن هناك تخوفا أمميا من خطر مجاعة واسعة النطاق وفجوة غذائية كبيرة. فبعضُ سكانِ القطاع يعيشون على وجبة واحدة فقط يومياً للبقاء على قيدِ الحياة.
حيث يتعمد الجيش الإسرائيلي إستخدام سلاح تجويع الجماعي للمدنيين ويتعمد منع إيصال المياه والوقود
ويعرقل عمدا وصول المساعدات الإنسانية الى القطاع
عدا عن تعمده للقصف العشوائي للبنية التحتية وللأحياء المدنية والسكنية والمستشفيات والمراكز الصحية وأماكن العبادة الجوامع والكنائس ومدارس الأنروا المخابز ومخازن المياه ومخيمات النازحين وجرف الطرقات الرئيسية وإحراق المناطق الزراعية ويحرم السكان من المواد التي لا غنى عنها في حياتهم اليومية.
كما وتتفاقم لغة “التحريض على الإبادة الجماعية، والنية العلنية “بالقضاء نهائيًا على الشعب الفلسطيني المحتلّ”، والدعوات الصارخة لـ’نكبة ثانية‘ في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلّة، واستخدام أسلحة قوية ذات آثار عشوائية بطبيعتها أدت إلى خسائر فادحة في الأرواح وتدمير البنية التحتية المديمة للحياة.
إنتهك إسرائيل كل القيم والمبادئ والمواثيق والأعراف والدولية.
فقد استخدم الجيش الاسرائيلي للاسلحة المحرمة دوليا منها قنابل جدام الذكية والقنابل الفراغية وقنابل هالبر والقنابل الغبية وقنابل الفسفور الأبيض وقنابل اليورانيوم المنضب والقنابل العنقودية وغيرها من الأسلحة المحرمة
عدا عن الدلائل الموثقة على إرتكاب الجيش الإسرائيلى جرائم حرب في غزة التي فاقت كل التصور والجرائم التي لم يشهدها التاريخ البشري حتى الأن .
فمنها جرائم الحصار والتجويع والعقاب الجماعي والتطهير العرقي والابادة الجماعية و حرمان أكثر من مليوني شخص في القطاع من الطعام والدواء والماء والكهرباء..
غزة كشفت إزدواجية المعايير الغربية والنفاق الدولي وانتهاكات حقوق الإنسان
رغم التواطؤ الدولي والإقليمي ضد الفلسطينيين و محاولة تكميم الأفواه وتزييف الحقيقة
إلا أننا كلنا نشاهد فضاعة الإبادة الجماعية و الأجرام اليومي والإنتقام التعسفي بحق المدنيين الفلسطينيين فى الضفة الغربية وقطاع غزة.




