أخبار المنظمةمقترح لك

الاغتصاب جريمة ضد الإنسانية

الاغتصاب جريمة ضد الإنسانية

تقرير اعدته منظمة الدرع العالمية 

انتشرت في الاونة الاخيرة وعبر وسائل الاعلام العالمي وشبكات الانترنت حوادث 

الاغتصاب والعنف الجنسي وتوجيهها ضد الاقليات العربية في اوروبا

وهذا الامر مخالف للواقع ولايعكس الصورة الحقيقة لهذه الجرائم الجنائية المزمنة 

ونتيجة لهذه الهجمة العدائية الاعلامية المزيفة ضد الاقليات والشعوب العربية المقيمة في القارة الاوروبية فهنالك العديد من المنظمات والمؤسسات العنصرية التي تعمل على زعزعة الامن والاستقرار والسلم الدولي بين الشعوب والامم مستغلة بذلك بعض الانتهاكات والجرائم الفردية التي اقدم عليها بعض الافراد من المهاجرين العرب

ويعتبر الاغتصاب أكثر الجرائم الجنسية شيوعاً في العالم وتجرم كل قوانين العالم الاغتصاب بكل أشكاله وتصنف جريمة الاغتصاب على أنها من الجرائم الجنائية التي تستحق عقوبات قاسية ضد مرتكبيها 

فممارسة الاغتصاب والعنف الجنسي والسبي معروفة على مدى التاريخ القديم 

فقد كان الاغتصاب سلاحا يستخدمه الانسان لقهر واذلال خصمه الاخر وفي ظل الحروب والصراعات كان يستخدم هذا السلاح لتدمير الخصم جسميا ومعنويا واجباره على الهروب والاستسلام بعد اذلاله وقهره 

الاغتصاب جريمة من جرائم الحرب وجريمة ضد الإنسانية من الصعب تحليلها وحصر عدد ضحاياها في العالم  

حيث يمتنع أغلبهم عن الإبلاغ عن حادثة الاعتداء لاسباب تختلف من شخص لاخر 

و كما اعتبر القانون الدولي أيضا الاغتصاب جريمة من جرائم الحرب وجريمة ضد الإنسانية  وعدها اعتداء جسيما على مبدأ الحماية الذي قررته اتفاقيات جنيف سنة ١٩٤٩ 

وخصوصاً الاتفاقية الرابعة للمدنيين  كما أن الاغتصاب وجرائم العنف الجنسي الأخرى وردت ضمناً وحرمت في العديد من الاتفاقيات الدولية بعد اتفاقيتي لاهاي  ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية  والاتفاقية الدولية الخاصة بالرق والممارسات الشبيهة بالرق واتفاقية استئصال كافة أشكال التمييز العنصري  واتفاقية استئصال التمييز ضد المرأة واتفاقية منع التعذيب  واعتبر الاغتصاب على أنه نوع من أنواع التعذيب الجسدي أساساً  وأنه من أنواع المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة مما يسبب معاناة كبيرة وألماً وأضراراً جسدية وصحية ونفسية 

فبرغم من الانفتاح والتقدم العلمي والانساني الا ان الدول لازالت تعاني من مخاطر هذه الجريمة الجنائية المنتشرة عالميا ولازالت  “ليسوتو” في جنوب إفريقيا على قائمة الأكثر اغتصابا على مستوى العالم بارتفاع معدلات الاغتصاب إلى88.6     

 لكل ١٠٠ ألف نسمة  تليها السويد وبلجيكا ونيوزلاندا وسانت فينسين وكلومبيا وايرلاندا الشمالية على قائمة الدول الاكثر انتشارا لجريمة الاغتصاب والعنف الجنسي والتي لايجري الابلاغ عن غالبية الحالات 

فانتشار الاباحية والدعارة التي مصدرها الاول الولايات المتحدة الامريكية وروسيا بمعدل ٩٨ بالمئة وراء الازدياد الكبير لجريمة الاغتصاب في العالم تتبعها المجر وتشيكيا 

ويشير إحصاء “إنريكو بيسوجنو” التابع للأمم المتحدة أن نسبة إبلاغ الشرطة عن جرائم الاغتصاب حالة واحدة من كل ١٠ حالات حول العالم 

واستنادا  لدراسة حديثة للاتحاد الأوروبي والتي أشارت الدراسة إلى أن ثلث الأوروبيات ٦٢ مليونا  تعرضن لنوع من الاعتداء الجسدي وواحدة من كل ١٠

 سيدات تعرضت لاعتداء جنسي بينما تعرضت واحدة من كل ٢٠ سيدة للاغتصاب مرة واحدة في حياتها  لكن الجريمة حاضرة أيضا في القارة الإفريقية  وفي أمريكا اللاتينية وآسيا 

يعتقد بعض علماء النفس أن القليل من الرجال هم الذين يرتكبون جريمة الاغتصاب بقصد المتعة الجنسية والباقون يرتكبون جريمتهم معاداة للمجتمع الذي يعيشون فيه ويرى بعض علماء النفس أن الكثير من المغتصبين لديهم إحساس بالكره أو الخوف من النساء وفي بعض الأحيان يكون الإغتصاب بسبب الانتقام بين العائلات أو الأعداء عامة مما يقودهم إلى الرغبة في إثبات قوتهم وسيطرتهم من أجل إذلال وإيذاء هؤلاء النسوة المغتصَبات 

واستنادا لمنظمة “لوبي النساء” التي تعنى بقضايا المرأة في أوروبا أن ٨٠ بالمئة من النساء الأمريكيات يتعرضن للاغتصاب مرة واحدة على الأقل في حياتهن بالإضافة إلى كل ما سبق ذكره فإن جريمة ضرب النساء في الولايات المتحدة تعد في أعلى مستوياتها   

ويعتبر التحرش الجنسي جريمة عنيفة وليس جريمة جنسية فقط  حيث يستخدم المتحرش الجنس كوسيلة لإلحاق المعاناة الذي يسببها للضحية جراء العنف والإذلال الذي يفرضه عليها لإضعافها وللسيطرة عليها والتحكم بها 

وفي كل دقيقة في الولايات المتحدة الأمريكية هنالك 1.3 حالة اغتصاب لنساء بالغات  وتغتصب ٧٨ امرأة في كل ساعة في الولايات المتحدة الأمريكية  وهكذا في كل يوم هنالك ١٨٧١ امرأة بالغة تغتصب في أمريكا أي ما يعادل ٦٥٩١٦ امرأة شهريا 

وقد أثبتت الدراسات أن ٩٠ بالمئة من كل حالات الاغتصاب يخطط لها سابقا إذ إنه في ٨٧ بالمئة  من حالات الاغتصاب إما إن المعتدي يحمل سلاحا أو يهدد الضحية بالموت إذا قاومته

و أيضاً أن ٩٠ بالمئة من النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب في اروبا وحصرا في فرنسا لا يرفعن قضايا ضد من اغتصبهن 

وفي بعض الاستبيانات الأخرى تبين أن  ٧٥ بالمئة  من الرجال و55 بالمئة  من النساء كانوا يشربون الكحول أو يتعاطون المخدرات قبل حادثة الاغتصاب 

وقد تبين أن نسبة التحرش الجنسي في الولايات المتحدة الأمريكية هي الأكثر بين الأمم المتقدمة صناعيا في العالم 

تجرم كل قوانين العالم الاغتصاب بكل أشكاله وتصنف جريمة الاغتصاب على أنها من الجرائم الجنائية التي تستحق عقوبات قاسية غالباً  إلا أن العقوبات تختلف بحسب كل بلد 

  كما أن تصنيف جريمة الاغتصاب تختلف من بلد إلى آخر

تقرير اعدته منظمة الدرع العالمية  

المكتب الاعلامي للمنظمة اوكرانيا – اوديسا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
 - 
Arabic
 - 
ar
Chinese (Traditional)
 - 
zh-TW
English
 - 
en
French
 - 
fr
German
 - 
de
Latin
 - 
la
Russian
 - 
ru
Spanish
 - 
es
Ukrainian
 - 
uk