غياب العدالة المساواة سبب لظهور العنف والتطرف
غياب العدالة المساواة سبب لظهور العنف والتطرف

اساس إنهيار الدول والخطر هنا هو انهيار المجتمع والدولة امّا العدالة فهي اهم اساس لبناء المجتمع والدولة ومفعول غياب العدالة كمرض السرطان في جسم الانسان فهو قد يبقى كامنا لفترة طويلة ولكنّه ينتشر بسرعة كبيره وينهش المجتمع من اساسه فتراه في ظاهرة التفكّك الاسري والمشاجرات الطالبيّة والعشائريّة وتفشّي الفساد والاعتداء على حقوق الدولة والعامّة كما تراه في سيطرة القوّة وتفشّي الظلم وغياب الردع إلاّ على الضعفاء كما تراه في عشوائيّة إتّخاذ القرارات واستغلال الشلليّة والمصالح الشخصيّة وغياب الكفائات في التعيين وسيادة المراعاة والنفاق والمجاملة السلبيّة بل والتلهّي بالمطالبة بحقوق المرأة والطفل وكبار السنْ متناسين المجتمع كوحدة واحدة لأن كل تلك الفئات من المجتمع ظُلمت نتيجة لغياب العدالة والحكم الرشيد والانانيّة والفساد.
ونتيجة غياب العدالة تُفقد النظرة التعاونيّة في اتخاذ القرارات وتنفيذها وتسود فيها اهداف المراضاة لاشخاص ودول بعينها وتكون المصلحة الشخصيّة هي الموجِّه الحقيقي لتلك القرارات والاجراءات ويصبح القرار الفردي لصاحب القرار هو الاساس ومجالس التشاور الاخرى هي عبارة عن صور تكمِّل المنظر العام دون فعاليّة او مفعول عملي وتكون الانانيّة هي الموجِّه للسياسة والتنمية على حد سواء بما فيها من مخاطر الشخصنة والتوجّه الخاطئ .




