أخبار المنظمةحقوق الإنسان القانون الدوليحول المنظمةمقترح لك
التواطؤ الدولي والإقليمي في الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.
التواطؤ الدولي والإقليمي في الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.
شركاء الإبادة الجماعية باتوا يستخدمون سلاح “معادة السامية” بشكل ممنهج لإسكات الأصوات المناهضة للعدوان الإسرائيلي وتكميم الأفواه للتغطية عن تواطئهم وعن إفلاسهم الأخلاقي الكبير في محرقة القرن في قطاع غزة .
إن منظمة الدرع العالمية تؤكد مشاركة وتواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية التي مكنت من الإبادة الجماعية وذلك من خلال تقديم الدعم العسكري والدبلوماسي غير المشروط للحكومة الإسرائيلية بجميع الأصعدة .
وإن صمت وتخاذل المجتمع الدولي في الجرائم ضد الإنسانية ومحاولة تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم ومحاولة التستر عن الإبادة الجماعية التي أرتكبها جيش الإحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية ستبقى وصمة عار تلاحقكم للأبد .
تبعاً للمقياس الأخلاقي في نهج الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية للأسف ، فالألم الإسرائيلي يأتي في مرتبة أعلى من الألم الفلسطيني، وهذا هو النفاق بحد ذاته.
وهذه هي إزدواجية المعايير والظلم والأجحاف تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة والذي أدى إلى التصعيد والعنف في المنطقة .
لقد أصبحت شعوب الأرض شاهدة في معركة الوعي تعي حقيقة النفاق الدولي والأجرام الإسرائيلي الممنهج والهمجي والعنف المستمر ضد الفلسطينيين الذي فاق كل التصور حين منحتم الضوء الأخضر للحكومة الاسرائيلية بحقها بالدفاع عن النفس.
ان التصعيد الخطير في المنطقة سببه الرئيس غياب الحقوق وتجاهلها، وعليه، على العالم أن لا يقف متفرجا على ما تقوم به اسرائيل من كل انواع القتل والدمار، والاعتقال والتهجير ضد الشعب الفلسطيني، والتعايش مع جرائمها وإفلاتها من العقاب، وعليه البحث عن حل جذري للاحتلال ووجوده على ارض دولة فلسطين. فإنهاء الاحتلال، واحقاق حقوق الشعب الفلسطيني هو الطريق الوحيد للحفاظ على الاستقرار والامن والسلم الإقليميين، والدوليين.
إن تواطؤ المجتمع الدولي في جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني و على مدار العقود والتنكيل به سيؤدي إلى مزيد من التصعيد والعنف والكراهية وعدم الاستقرار والفوضى في المنطقة والعالم.





